الزملاء الكرام ؛
تحية عطرة , وبعد
تقول القصيدة :
ببطء يموت
ببطء يجرجر ظله
إلى أين ... و الليل , و الريح حوله
و لم يبق في العمر إلاّ أقلّه.
ببطء يموت
كان الزمان من الرعب
قدمان حجريتان
مصفدتان ... معذبتان
تكادان في عمق هاوية تسقطان
تكادان من ثقل هائل تصدآن .
ببطء يموت
و يحتقن اليأس في روحه
و يضج الندم
متى يا غريب تعود ؟
فإن التراب القديم
يحن لخطوك ما زال
و الريح لم ...
تلق عن كتفيها الغيوم
و ما زال حزنك في كل فم
متى ؟ و ينكس هامته كالعلم
على ربوة من رماد و دم .
ببطء يموت
ألا ليته لا يزال
الغريب الذي لا يزال
يقتني الذكريات الشريدة
و يعد النجوم البعيدة
و يشد إليها الرحال .
. مع تحياة الحسن بن هاني ( أبو نؤاس للأصدقاء فقط )
"شكرا لك":
*